• Comment (58)

For Michele Bachmann, Ignorance is Bliss

September 1, 2011 RSS Feed Print

What a wonderful world! My daughter brought me a satellite radio for my birthday and I have been listening to the classic hits of the'50s. I call the station "50s on the Five for 50-Somethings." Unfortunately every time I hear the classic 1950s song "What a Wonderful World" by the great Sam Cooke, I think of Michele Bachmann. Why? Because of the opening words, "Don't' know much about history. Don't know much biology."

Earlier this year, Bachmann said that the Battles of Lexington and Concord, which started the Revolutionary War, were fought in New Hampshire when every school kid knows the battles were fought in Massachusetts. Any day, I expect her to say that Kaiser Willy should have been tried for war crimes for starting World War II.

Earlier this year, the conservative congresswoman described homosexuality as "sexual dysfunction." She may be surprised to know that the American Medical Association doesn't list homosexuality as a sexual dysfunction. Representative Bachmann has promised to release her healthcare proposal to the public shortly. Her husband tries to convince gays that they are straight and my guess is her solution to the healthcare crisis will be to convince the sick and injured that they're felling just fine. [See photos of Michele Bachmann.]

I would add meteorology to biology and history on the list of things she doesn't know much about. She said that hurricane Irene was a warning to politicians to reduce government spending. Her spokesperson said the candidate made the statement "in jest". The congresswoman has a sick sense of humor. I don't think a joke about a disaster that killed dozens of people and caused billion of dollars in damage is very funny. I wonder what other kinds of disasters Representative Bachmann thinks are funny. [Read Schlesinger: Bachmann Jokes Hurricane Irene Was Message From God.]

The congresswoman from Minnesota is chair of the Tea Party Caucus in the U.S. House of Representatives and her statements make her perfect for the job. The Tea Party has a new motto, "Just Say It," which is why a recent New York Times/CBS News national survey shows the group's negative has doubled from 18 percent to 40 percent in the last year.  The nominee of the Party of Tea, the party formerly known as the GOP will drown with the weight of the Tea Party brand wrapped around him or her like an anchor.

Ever wonder why Americans dislike the Tea Party? Wonder no more. At a recent presidential campaign rally last week in Iowa, Robin Murphy of West Des Moines, Iowa, told Representative Bachmann. "I don't like what I see in Obama—him being born in Kenya and trying to cover up the birth certificate thing. And him being Muslim and trying to pretend he's a Christian." [See a collection of political cartoons on the Tea Party.]

As she held Ms. Murphy's hand, Representative Bachmann made no effort to correct the misstatements that the Iowan made about the president. The Minnesotan could have responded to her supporter with a criticism of the president for his economic policies but also reminded her that the president was born in Hawaii and is a Christian. But Representative Bachmann didn't. If ignorance is bliss, Tea Partyers must be ecstatic.

I lost electricity, Internet, and phones for a day and a half in the aftermath of Irene. It was actually pleasant to be out of touch with the rest of the world for awhile. I knew what it was like being a member of the Tea Party.

Robin Murphy's statements sound sweet to Tea Partyers and religious conservatives but they taste sour to the independent suburban voters who are sick of right wing rhetoric. As long as Congresswoman Bachmann and her supporters lie about the president's background, they won't get any play from the moderate swing voters who will choose the next president in November of 2012. I doubt Tea Partyers will change their rhetoric though because they live in a wonderful world all their own.

Tags:
Tea Party,
deficit and national debt,
2012 presidential election,
Republican Party,
healthcare,
Michele Bachmann,
politics

Reader Comments Read all comments (58)

Add Your Thoughts
Your comment will be posted immediately, unless it is spam or contains profanity. For more information, please see our Comments FAQ.

عن اي جودة تتحدث يا صاح اذا كنت تعلم بان اغلب هذه المدونات الختارة لاتحمل محتوى يفيد سوى اظهار الذات وبعيدة كل البعد عن الهدف الانساني او السياسي او الاجتماعي او الفكري وما هي تلك المعايير التي تختارونها وكذلك تختارها المسابقة السخيفة دويتشه…. بصراحة كله عندكم خيار وفقوس يعني كله بالواسطة وما رح يتغير العالم الا بادباة الواسطة. حرام عليكم هناك عشرات المدونات افضل واجمل ومنظمة وهادفة اكثر من مدونات شخص يكتب عن خزعبلات ذاته وكانه افلاطون زمانه فهل يمكنك ان تقل لي ما الذي سيستفيهد القارئ العربي من مثل هذه المدونات عن ان شابا عاشقا واخرى متيمة والاخر لا اعلم ما الذي يريده… يبدو ان زماننا تغير لدرجة السخف وتهافت الذات وما ادرك ماهي ؟؟؟

escortes Toulouse of RI 8:00AM May 19, 2013

الحركة التلاميذية تالسينت / التروتسكية ترتكب مجزرة في حق أبناء الشعب .2008 / 7 / 21 التروتسكية ترتكب مجزرة في حق أبناء الشعب ” إن النزعة التروتسكية في أيامنا هذه ليست تيارا سياسيا ضمن الطبقة العاملة لكن عصابة لا مبادئ لها و لا إيديولوجية من المخربين و عملاء التضليل ونقل المعلومات و التجسس و القتلة عصابة من الأعداء الألداء للطبقة العاملة عصابة تعمل لصالح الجاسوسية التابعة للدول الاجنبية ” ستالين يتلقى الشعب المغربي اليوم – كما في الأمس – أشد الضربات قساوة و همجية وبربرية فلم يكتفي النظام العميل بنهب خيرات هذا الشعب بل تعداه وتجاوزه إلى أكثر الدرجات و المستويات حقارة إذ نجده في حلة الأمس التي لطالما حاول التنكر منها يقمع أبناء شعبنا و يزج بهم في غياهب التعذيب في الزنازن والمخافر البوليسية ولكم في الإغتصابات و الإختطافات التي يعرفعا ثوار سيدهم إيفني وكدا ثوار موقع مراكش الصامد خير دليل على تسلقه – أي النظام – سماء عالم الجرائم بوسائله القديمة / الجديدة بإمتياز . . . لكن الملاحظ هو أنه ليس النظام وحده من أراد إشباع رغبته البربرية في القمع و القتل و الترهيب بل هناك من يقاسمه نفس الرغبة بجشع و عطش أكبر . . هناك من هم أكثر من النظام إجراما . . . مثلما هناك من هم أكثر من الملك ملكية . . . نقصد هنا كل المرتزقة و العملاء و الخونة الذين تجندوا لتعميق جراح هذا الشعب وتسديد طعنات الظهر الخيانية التي يحترفونها ويمتهنونها . إن تاريخ تلك العصابات الإجرامية لا يختلف أبدا عن حاضرها في شئ ففي كل مرحلة تعلو فيها راية المقاومة و الصمود و التضحيات لا يتردد أولئك السماسرة في تقديم الدعم لأسيادهم الإمبرياليين فإنتعاش الحركات الماركسية يرافقه دائما إنتعاش مستمر للخطوط الإنتهازية و التصفوية وهذا هو حال ” أنصار الثورة الدائمة ” فمن الإحتيال برفع شعار ” اللينينية” التي لطالما أزالت القناع عن وجههم القبيح مرورا بالتدبدب في المواقف خصوصا في قلب الثورة وتعميق معاناة الشعوب و القفز مثل الضفادع عن المراحل وتصفية حزب الطبقة العاملة و الوحدة مع التصفويين والإنتهازيين ومخبريين وعملاء الإمبريالية و النازية وصولا إلى القتل و التضليل . . . إن المتتبع لمسار تطور و أشكال تجسد التروتسكية في العالم سيجدها لا تخرج عن ذلك الإطار الذي حددناه سالفا بعد أن حدده الواقع المادي . . . إنهم وفي كل الأوقات و المناسبات عبارة عن جواسيس و عصابات إجرامية ومخربين ومجرمين وأنصار الثورة المضادة . . . لم تكف التروتسكية أبدا عن تمزيق وحدة الشعوب مثلما لم تكف التروتسكية أبدا عن تضليل وتشويه وعي الطبقة العمالية و الفلاحين الفقراء عن طريق زرع الأوهام و المغالطات في صفوفها وبالتالي تجريديها من كل أسلحتها الإيديولوجية و السياسية . إن الدور الرجعي لتلك العصابات في العالم لا يختلف أبدا عن دورها وعن شكل حضورها في المغرب أيضا بل إن ” تروتسكينا” هم الأكثر تروتسكية في العالم أي الأكثر تصفوية و تخريبا والأكثر ” مبدئية” وإلتزاما بالقسم التي قطعته على نفسها : قسم الخيانة والعمالة . . . فبعد تصفيتها المكشوفة لكفاحية عمال البحرية بأكادير وبعد الحملة الرخيصة التي قادتها ضد الطلبة القاعديين بموقع مراكش (1) وبعد . . . وبعد . . . وبعد . . . ها هو اليوم أحفاد تروتسكي المجرمون و العملاء و الجواسيس وفي تحالف مكشوف مع النظام يعمقون جراح هذا الشعب ويسرقون أقدس حقوقه وهو الأمر الذي نجد فيه كشيوعيين مبررا لهذا العمل حتى نضع أمام كل الشرفاء حقيقة ما يحاك ضد أبناء الشعب وحتى نبين أي موقع يحتله كل واحد أي حتى نميز بكل وضوح من هم ” أصدقاء الشعب” ومن هم ” أعداء الشعب ” . فما الذي وقع بالضبط ؟ وكيف نفهمه كشيوعيين ؟ عرفت الحركة التلاميذية في الفترات الأخيرة إنتعاشا نضاليا كبيرا عبرت من خلاله الشبيبة التلاميذية عن قتالية عالية حيت إستنهضت مجموعة من المواقع التلاميذية فعلا نضاليا تاريخيا لتبرهن بالملموس بأن الشعب المغربي وفي كل المناسبات و الظروف سواء بطلبته أوتلاميذته أوجماهيره الشعبية أو فلاحيه أو عماليه قادر على تقديم المزيد من التضحيات في سبيل حرياته و إنعتاقه من مستنقع الإستغلال و المهادنة التي لطالما حاول النظام وحلفائه التحرفيون و الإنتهازيون و التصفويون جره إليه . . . إذ أنه في الوقت الذي كانت فيه الحركة التلاميذية ( وشانها في ذلك شأن الحركة الطلابية ) لا تتردد في التصدي لسياسات النظام الهمجية . . . في الوقت الذي عانق فيه الشرفاء الإستشهاد و الإعتقال و التعذيب بسبب رفعهم راية الصمود وبسبب ضريبة هويتهم الإيديولوجية و السياسية إصطف الخونة و الجواسيس و العملاء إلى صف النظام مشهرين الرصاص في صدور أبناء الشعب و المناضلين الشرفاء . . ضد كل أولئك الأبطال الذين أقسموا بدماء شهدائهم ألا يكفوا عن ملئ الدنيا ضجيجا إلى أن ينعم كل الفقراء و المحرومين بحرياتهم المنشودة . .وهذا هو حال ثانويتنا الصامدة : إذ تحمل الرفاق معية الجماهير الغفيرة مسؤولية التصدي للمثاق من جهة ومواجهة الخطوط الإنتهازية من جهة أخرى عبر محاصرتها ميدانيا ونظريا وعبر التشهير بها في صفوف الشعب . . . فكيف كان الأمر مع عصابة تروتسكي ؟ .منذ إلتحاقه بالثانوية لم يتردد ” الأستاذ” المعني بإعلان بغضه و حقده على هذه الحركة ومناضليها إذ نجده وفي كل المناسبات يعمل جاهدا ودون تعب على إقتناص الفرص لزرع المغالطات و الأوهام في صفوف التلاميذ فمرة ينعت الحركة “بالصبيانية” ومرة أخرى ينعتها “بالقدم ” التي تجاوزت مقياس حدائها بل وصلت به الدنائة في دعايته المسمومة إلى قمع وتهديد الرفاق بخصم النقط كلما إنتقدوه و إنتقدوا تصوارته وممارسته اللاأخلاقية رافعا شعار ” التلميذ تلميذ والأستاذ أستاذ” ( 2) وبصراحة فإننا لا ننصح الرفاق أبدا في تجاوز أستاذية أستاذنا فهو أستاذ في الإجرام و الجاسوسية والتصفوية و الخيانة اما تلاميذنا فهم أساتذة من طينة أخرى أساتذة في المبدئية و الرجولة و الأخلاق . . . ومع ذلك إستمرت هذه الحركة التي تجاوزت كل المقايس في النضال و الصمود حتى من دون الإكثرات لتلك الأصوات الرجعية التي لم تكن تمتلك مقومات نقيض رئيسي في تلك المرحلة إلى ان جاءت النقطة التي أفاضت الكأس المتجلية في الأمسية الثقافية التي سهرت الحركة التلاميذية على إنجاحها بحيث أصدر الرفاق بيانا إنذاريا حذروا من خلاله الإدارة من الإقدام على أي خطوة تصفوية ضد أسبوعها الثقافي وضد أمسيتها غير أن عصابة التروتسكية رفعت تحدي خاص ضد تلك الإنذارت بحيث عمل الأستاذ المشبوه على إصدار إخبار مضاد يعلن فيه إلزامية حضور ثلات أقسام للساعات الإضافية المخصصة في نفس توقيت الأمسية فكيف كان رد فعل الرفاق ؟ إن إدراك الرفاق لمدى حجم تصفوية مثل تلك الخطوات وكيف أنها كانت تستهدف الحركة بالأساس فرضت التصدي المباشر لها حيث إقتحم الرفاق و الجماهير القاعة مرددين شعارات إلى أن إلتحقت بهم جموع التلاميذ المجبرين على حضور الساعات الإضافية الأمر الذي آتار حفيظة ” أستاذنا” ليعلنها حرب من نوع آخر . . . حرب بدون قيم ولا مبادئ ولا أخلاق بحيث ” أغرم ” الحركة بمبلغ يناهز رسوب 16 رفيق و 53 تلميذ خصوصا في صفوف الجذع المشترك والأولى بكالوريا وذلك من خلال تفعيله للنقطة الموجبة للسقوط في المراقبة المستمرة حيث وصلت به الدناءة إلى إعطاء نقطة الصفر وعندما إستفسره بعض الرفاق لم يستحي فأجاب بأن المسألة كلها متعلقة بتصفية الحسابات مع الحركة عامة ومع الرفاق خصوصا . . . والأسوء من ذلك أن الإدارة مباشرة بعد تلك الضربة الموجعة أصدرت قرارا بتفعيل ” المادة 34 ” والتي تقتضي طرد كل تلميد رسب مرة واحدة مما يعنيه طرد رفاقنا الدين أدوا ضريبة الصراع مع كل المساحيق التصفوية والإنتهازية . . . فهل هناك دليل أقوى على كون هده العصابة بدون مبادئ ؟ على كونها مجموعة مخربين ؟ عملاء وجواسيس ؟ هل هناك دليل أقوى من هدا على التحالف الرجعي المكشوف مع الإدارة أي مع النظام لتصفية الحركة ؟ .إذا كان تاريخ هذه العصابة اللصوصية مليء بالقدارة والخيانة فإن حاضرها أيضا لا يقل تعفنا عن دلك الماضي فهم في كل الأحوال والظروف “أنصار الثورة المضادة” همهم الحقيقي هو إجهاض ثورة شعبنا حتى ينالوا مباركة أسيادهم الإمبرياليين الأمر الدي يطرح على كل الشرفاء مهمة التصدي و التشهير بهم حتى يزيد حقد الشعب عليهم و يزيد وعيه بأن مهمة التصدي لهم في مقام مهمة الثورة لأنه لا بناء للثورة دون هدم للثورة المضادة بأنصارها وقواعدها الخلفية . . . قبل أن نجيب هولاء الخنازير بأقلامنا المنبعثة من صلب ممارستنا العملية فإن الواقع قد أجاب وهاهو يجيب ثانية عليهم إد مند تاريخ 07 /07 /2008 أعلنت الحركة التلاميذية معركة جماهيرية في الشارع إنخرط فيها ومايزال سينخرط فيها عموم الجماهير الشعبية من فلاحين وعمال وطلبة ومعطلين . . . معركة تعكس الحجم الحقيقي لهده الحركة التي تلعب أدوارا طلائعية في الصراع الطبقي ككل . . . معركة تثبت بالملموس بأن ضربات الجلادين لن تزيدنا إلا ثباتا على مبادئنا وعلى خط الجماهير ” فالمطرقة تكسر الزجاج لكنها تصلب الحديد و الفولاد” هذه المعركة التي تجوب في كل ليلة شوارع الأحياء بحماسة الرفاق وإبتسامة الأطفال وزغاريد الأمهات (4) وهن يسمعن أبناءهن يصرخون في أعالي السماء ” تروتسكي يا حقير عاقت بك الجماهير ” وفي الحقيقة إن الجماهير قد أدركت بالملموس من هو تروتسكي هدا مثلما أدركت بعيونها الثاقبة لكل قناع ” إن ترتسكي المخلص لأشد خطرا من العدو” ( لينين) لأنه ” لأبناء الشعب عيونا فسوف تنفد أبصارهم إلى صميم مؤامراتهم ” ( ماو) . . . إننا نرى في إنخراط الجماهير عموما في هدا النوع من النضال بمثابة تحقيق عملي لخط الجماهير خطنا في إستئصال كل العناصر المعادية للثورة فهدا الإستئصال بات مطلبا جماهيريا بإمتياز . . . مطلب تلح عليه جماهير الفلاحين الغفيرة ( 5) التي لطالما إحتقرت وأهينت من طرف هذه العناصر المعادية للثورة ومختلف الجلادين إنه بدلك الإستئصال وبه وحده يمكن للجماهير الشعبية أن ترفع رؤوسها الشامخة في السماء وبعملية الإستئصال هاته نكون قد ميزنا أنفسنا – كل التمييز – عن دعاة المهادنة و الإستسلام لأن ” المقاومة تعني البقاء وعدم المقاومة تعني الفناء ” ( ماو) بل و أكثر من دلك إننا نرى في مسألة الإنخراط أو عدم الإنخراط في المقاومة . . . في المعركة الشعبية التي كان الشرف للحركة التلاميذية في الدعوة إليها بمثابة الخط الفاصل بين المناضل الثوري و المناضل اللاثوري ” إن الخط الفاصل بين المثقفين الثوريين وبين المثقفين اللاثوريين أو المعادين للثورة هو – في التحليل النهائي – فيما إدا كانوا يرغبون في الإلتحام بجماهير العمال والفلاحين وما إدا نفدوا رغبتهم هده فعلا ” ( ماو) . 1) – أنظر بهدا الصدد مقال بعنوان : ” حول زعيق الطلبة الثوريين أنصار الثورة المضادة” و مقال ” قراءة في خلفيات الحملة الرخيصة التي يقودها ما يسمى بالطلبة الثوريون على القاعديين” 2) – يذكرنا هذا الشعار الذي ترفعه هذه القمامة ويذكرنا أيضا الفهم المؤطر له بالشعار الذي كانت ترفعه إقطاعية العصور الوسطى أي شعار ” يجب على الفلاح أن يبقى فلاحا و الحرفي أن يبقى حرفيا . . . كتعبير عن عمق التمايز الطبقي وعمق الفهم الشوفيني وإننا لانرى في إستمرار الإقطاعية سواء فكرا أو إديويولوجية أو سياسة أو إقتصاد سوى عربون على علمية و قوة الطرح الماركسي القائل بالثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية بل إن معارضة هولاء المخربيين لهذا الطرح لا يخرج أبدا عن سياق وفاء لأسيادهم الإقطاعيين والإمبرياليين . .3) - إن حصيلة التروتسكية تاريخيا لم تتجاوز رقم الصفر فهم دائما مجرمون جواسيس مخربون والشعب دائم الثورة و الصمود ومن ثمة كان من السهل علينا أن نفهم ” الحب الصادق ” الدي يجمع هولاء الأصفار بالرقم صفر لكن أن يمنحك هولاء رقم صفر معناه أنك تجاوزت المليون مادام أنهم يرون الأشياء بمنظار إمبريالي والشعب يراها بمنظار ثوري . .4) – تدكرنا زغرودات الأمهات القوية بإنتفاضة 28 أكتوبر المجيدة وكدليل على ” ديمقراطية” هدا النظام تابع دون إستحياء مجموعة من الأمهات بتهمة ” تحريض المتاظاهرين بواسطة الزغاريد” فما أشبه ليلة اليوم بالبارحة . . . .5) – من بين سمات التروتسكية الأساسية هي إحتفارها للفلاحين وإننا لا نرى في المجزرة التي إرتكبتها التروتسكية في الثانوية سوى تعبير عت دلك الحقد والغل خصوصا عندما نعرف بأن الاغلبية الساحقة لجماهير المنطقة مكونة من الفلاحين بالخصوص والإنتقام من أبناء الفلاحين هو إنتقام من الفلاحين بأنفسهم ولكن إدا الفلاحون فعلا عاجزين عن القيام بأدوار طلائعية وعلى رأسها إستئصال الخونة فما حاجة صاحبنا إلى سيارة خاصة تنقله وتخرجه سرا من الثانوية ؟؟؟؟ . مرسلة من قبل : مناضل .المصدر : مناضل

exclusive escorts dubai of OR 1:24PM May 12, 2013

هذا هو بلدي أنا أول مرة زيارة هنا. لقد وجدت الكثير من الاشياء في بلوق الخاص بك لا سيما مناقشتها. من طن من التعليقات على المواد الخاصة بك ، واعتقد انني لست الوحيد وجود جميع التمتع هنا! استمروا في العمل الجيد.

UAE escorts of MT 6:27AM January 08, 2013

Brad Bannon

Brad Bannon

Brad Bannon runs Bannon Communications Research, a political polling and consulting firm which helps labor unions, progressive issue groups, and Democratic candidates win public affairs and political campaigns. Brad guest hosts Leslie Marshall’s nationally syndicated radio talk show and is a commentator on America’s Radio News Network. Follow him on Twitter @BradBannon.

advertisement

Robert Schlesinger

An End to the NRA’s Angry Swagger

Polls show that overwhelming majorities of Americans, and even of NRA members, favor universal background checks.

Mary Kate Cary

Washington’s Toxic Stew

President Obama's burgeoning problems affect more than this week’s three scandals.

Latest Videos

advertisement